جميع القضايا

قضية تعذيب واغتيال نبيل البركاتي

21 ماي 2021
الجلسة الحادية عشر

انعقدت الجلسة الحادية عشر يوم 21 ماي 2021 بالمحكمة الابتدائية بالكاف...

رؤية المزيد
05 مارس 2021
الجلسة العاشرة

أشار الرئيس إلى أن المتهمين الذين لم يمثلوا في أي جلسة هم...

رؤية المزيد
27 مارس 2020
الجلسة التاسعة

امتثل شقيق الضحية، رضا بركاتي، بصفته قائما بالحق الشخصي

رؤية المزيد
03 جانفي 2020
الجلسة الثامنة

غاية العائلة ليست الإنتقام أو التشفي وأنما كشف الحقيقة...

رؤية المزيد
18 أكتوبر 2019
الجلسة السابعة

مقتل اخي جريمة شنعاء دمرت عائلتي حيث كانت بمثابة قنبلة عنقودية...

رؤية المزيد
31 ماي 2019
الجلسة السادسة

الإبقاء على الرواية التي تقرّ بأن الضحيّة نبيل بركاتي فرّ من مركز الشرطة ثم انتحر...

رؤية المزيد
15 مارس 2019
الجلسة الخامسة

للا توجد لدينا معلومات حاليا

رؤية المزيد
06 فيفري 2019
الجلسة الرابعة

لم يحضر أي من المتهمين يومها...

رؤية المزيد
14 نوفمبر 2018
الجلسة الثالثة

قررت المحكمة عدم إنعقاد الجلسة لغياب أحد القضاة يومها...

رؤية المزيد
03 أكتوبر 2018
الجلسة الثانية

طلب المتهم من الضحية نزع جميع ملابس الضحية

رؤية المزيد
04 جويلية 2018
الجلسة الأولى

أجيل سماع المتهمين الموجودين بالقاعة لعدم إنابتهم من طرف محامين...

رؤية المزيد
  • رضا بركاتي
  • المنظمة الدولية لمناهضة التعذيب
  • المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية و الاجتماعية
  • منظمة مناهضة التعذيب التونسية
  • حزب العمال التونسي
ليس هناك معلومات

بعد تفريق مناشير من طرف حزب العمال الشيوعي التونسي عنوانها، الخلاف بين الدستوريين والإخوان المسلمون لا يهم الشعب، قام النظام بحملة أمنية واسعة لإعتقال مناضلي هذا الحزب. حيث تم يوم 28 أفريل 1987 إعتقال الشادلي الجويني الذي اعترف تحت التعذيب بأن نبيل البركاتي هو من أعطى أمر تفريق المناشير، ليتم في نفس اليوم اعتقال نبيل البركاتي من طرف أعوان الأمن بمركز الأمن بقعفور، حيث لم يكن إعتقاله قانوني ولم يتم إعلام وكيل الجمهورية بذلك، ولم يتم إدراج إسمه بدفتر الموقوفين بين 28 أفريل و08 ماي 1987. خلال مدة الإيقاف تعرض نبيل البركات في مرات عديدة للتعذيب. وبعد ذلك تم العثور على جثتة يوم 9 ماي 1987، ملقى على الأرض بجانب مسرب مياه، عاريا، رصاصة برأسه وعلى بعد 300 متر من مركز الأمن بقعفور. كما تم العثور على مسدس تابع للعون نجيب الوسلاتي بجانب جثة نبيل البركاتي وهو ما يعتبر بمثابة التمثيلية لإيهام الناس أنه فرَ ثم إنتحر. بعد موت الضحية نبيل البركاتي تم فتح بحث تحقيقي يوم 9 ماي 1987 من قبل وكيل الجمهورية بالمحكمة الإبتدائية بسليانة من أجل القتل العمد مع سابق الإصرار تحت عدد 909. تم بعد ذلك إحالة الملف للمحكمة الإبتدائية بتونس لحسن سير البحث حسب الفصل 294 من مجلة الإجراءات الجزائية. و أفاد الطبيب منصف حمدون في تقرير الطب الشرعي بتاريخ 11 ماي 1987 وجود أثار تعذيب كما إستبعد فرضية الإنتحار. في 23 ديسمبر 1991 أصدرت محكمة التعقيب قرارها بتأييد حكم محكمة الإستئناف الصادر في 17 جوان 1991 بالسجن 5 سنوات و بخطية قدرها 120 دينار في حق فتاح بن عمار، فرحات علبوشي و العربي حمدي لسوء المعاملة حسب الفصل 103 من المجلة الجزائية.

للاطلاع على جلسة الاستماع العلنية الخاصة بشقيق الضحية نبيل البركاتي:
[embed]https://www.youtube.com/watch?v=iibQN18YQGM[/embed]