جميع القضايا

قضية الحوض المنجمي

26 فيفري 2020
الجلسة السادسة
ليس هناك معلومات
10 آفريل 2019
الجلسة الثالثة
ليس هناك معلومات
02 جانفي 2019
الجلسة الثانية
ليس هناك معلومات
26 سبتمبر 2018
الجلسة الأولى
ليس هناك معلومات
  • بلقاسم رابحي : رئيس الوحدات المختصة بقفصة
  • سامي يحياوي : مدير إقليم الأمن بقفصة
  • زين العابدين بن علي
  • بوهلال عكرمي
  • عبد الرزاق الرحيلي
  • عبد الرحمان عكاز
  • زهير الرحيلي
  • جلال عياري مكني
  • حسن نسيب
  • جلال بن فرحات
  • ورثة الضحية حفناوي مغزاوي
  • ورثة الضحية عبد الخالق بن مبارك بن حامد
  • إسماعيل بن عبد الله
  • نزار عبيدي
  • محمد هاروني
  • محمد عشيري
  • عبد اللطيف بن أحمد
  • حلمي هاشمي
  • فيتوري كوكي
  • طارق بوضياف
  • إبراهيم فرجاني
  • خالد رحالي
  • خالد تواتي
  • طارق الجريدي
  • مصطفى لشخم
  • هاشم بن رزق
  • علي طبابي
  • بوجمعة عزازة
  • محمد بن سليمان
  • فيصل بن عمر
  • عدنان حاجي
  • عادل جبار
  • محمد مبروكي
  • عبد المجيد مبروكي
  • ثامر مغزاوي
  • عصام فجراوي
  • حفناوي عثماني
  • رضا عز الدين
  • سامي بن أحمد
  • عبد السلام هلال
  • خليفي عبيدي
  • عثمان بن عثمان
  • فيصل بن عمر
  • محمد بلدي
  • مظفر عبيدي
  • كمال بن براهيم
ليس هناك معلومات

لقد عرفت منطقة الحوض المنجمي حالة من عدم الاستقرار وذلك على خلفية الإعلان عن نتائج مناظرة الحوض المنجمي للدخول لشركة فسفاط قفصة منذ يوم 5 جانفي 2008.

تم الإعلان في البداية عن قبول 300 شخص من أصل 1300، قبل أن يتم إعادة الإعلان عن النتائج مرة أخرى وذلك بانتداب 64 فقط وكان المعيار الأساسي في الاختيار هو موالاة هؤلاء للنظام السابق. تجمع العديد من المواطنين في وقفة احتجاجية وأغلقوا الطريق المؤدية لشركة فسفاط قفصة، رافعين شعارات تنادي بالحق في التشغيل. كما انضم للوقفة الاحتجاجية بعض النقابيين والمواطنين أمام مقر المعتمدية بالرديف قبل التحول لمقر شركة فسفاط قفصة أين تابعوا الاعتصام ليتوسع الحراك بعد ذلك لمنطقة المظيلة والمتلوي. اجتمع بعض المواطنين في 6 جوان 2008 أمام المقر الجهوي الإتحاد العام التونسي للشغل للاحتجاج على الحملات الأمنية المجحفة والحصار المفروض على منطقة الرديف الذي يحرم سكان الجهة من العيش بصفة طبيعية. وكان الرد من النظام تجاه هذا المطلب بإطلاق القنابل المسيلة للدموع واستعمال الرصاص الحي من قبل وحدات حفظ النظام مما انجر عنه مقتل السيد حفناوي مغزاوي الذي أصيب برصاصة في رئته اليمنى، بالإضافة إلى إصابة السيد عبد الخالق عميدي برصاصة في الظهر والتي أدت لوفاته يوم 11 سبتمبر 2008 بالمستشفى الجهوي بصفاقس. نتج عن التدخل الأمني عديد الإصابات في صفوف المدنيين و كذلك العديد من الإيقافات خاصة في الفترة الممتدة بين 1 جوان و 30 جويلية 2008 وقد دخلت على الخط في هه الفترة فرقة المخابرات بقفصة لتدعم عملية مداهمات البيوت ليلا نهارا مما أرغم بعض المحتجين على تسليم أنفسهم لتجنب المزيد من الهرسلة و الضغط الذي كان يمارسه النظام على عائلاتهم. و قد تعرض أغلبية ال114 الموقوفين من نقابيين و معطلين عن العمل و المدافعين عن حقوق الإنسان للتعذيب و الإعتداء الجنسي من طرف قوات الأمن المحلية بقفصة و التي تم تدعيمها بأعوان من القوات الخاصة. بعد جانفي 2011، تقدم عدد من المحامين بالنيابة على عائلات الضحايا بشكوى على خلفية أحداث الحوض المنجمي، و قد أذنت النيابة العسكرية بمحكمة صفاقس بفتح تحقيق في الغرض تحت عدد /ِس/2 /129 و ذلك للقتل العمد مع الإصرار ضد رئيس الجمهورية السابق و كل من سيكشف عنه البحث في تورطه في القتل و الإعتداءات الحاصلة آنذاك في ولاية قفصة. رغم تعليق القضية أمام محكمة الإستئناف العسكرية فإن هيئة الحقيقة و الكرامة لم تتمكن من الحصول على معلومات رسمية و بالرغم من مطالبها المتكررة للقضاء العسكري و لم تتمكن من الحصول على ملف الحوض المنجمي.